التدريس من المنزل: مجموعة الأدوات الرقمية للتدريس

يعتبر التدريس من المنزل جزءًا من مستقبل التعليم. سواءً من خلال التعلم المتزامن أو غير المتزامن،  إن التدريس والتعلم عن بعد قد أصبحا جزءًا من المشهد التعليمي المتطور.  قد أصبحت الكثير من الطرق متوفرة أكثر من أي وقت مضى لربط المعلمين بالطلاب عبر الإنترنت.  من خلال استخدام الأدوات التي قد تساعد في تخطيط الدروس وتوصيل المعلومات إلى الطلاب وتخزين مصادر التعلم أو توزيعها. وبوجود كل شئ ابتداءً من خدمات البرمجيات المتاحة مجانًا إلى الأنظمة الضخمة لإدارة التعلم المؤسسي فقد توفرت الكثير من الحلول العصرية لجميع المشكلات الجديدة.

تعرف على تفاصيل أكثر عن اختيار الأداة المناسبة في كل خطوة من خطوات التدريس من المنزل أو راجع أحد الحلول التي نوصي بها للتدريس:  myViewBoard

يمثل التدريس من المنزل    تحدياً خاصاً للمعلمين الذين اعتادوا على الوقوف في الفصول الدراسية.  لحسن الحظ، فهناك عدد متزايد من الأدوات المتاحة للانتقال بشكل كلي أو جزئي إلى التدريس عن بعد.
تغطي الحلول التكنولوجية الحديثة كل شيء بداية من تخطيط الدروس إلى أنواع التدريس المختلفة وتخزين المصادر الدراسية وتوزيعها.
هل تريد معرفة المزيد عن التدريس عن بعد؟ ما هو التدريس عن بعد؟ ولماذا يعد مهماً للغاية؟

الدروس المتزامنة وغير المتزامنة

يعني التدريس عن بعد اتخاذ قرار بشأن كيفية وصول الطلاب إلى الدروس ومتى يمكنهم ذلك.  على الرغم من وجود أنواع مختلفة للتدريس عن بعد، فإن أحد الاختيارات الأساسية التي ستحتاج إلى اتخاذها عند التدريس من المنزل هو الاختيار بين استخدام التدريس المتزامن أو غير المتزامن.

يعتمد التدريس المتزامن على حدوث التدريس والتعلم في نفس الوقت.  تعتبر الفصول الدراسية المباشرة    نموذجاً مثالياً للتعلم المتزامن. يقدم المعلم المواد والأدوات التعليمية إلى الطلاب الحاضرين  فعلياً.

على الجانب الآخر، يحدث التدريس غير المتزامن عندما يقوم  الأستاذ بشرح الدروس بينما يتلقي الطلاب هذه الدروس في أوقات مختلفة. إن أسلوب التعلم الإلكتروني الذي يعتمد على الفيديوهات المسجلة والنص الثابت والمراجعة ذاتية التوجيه والتقييم التلقائي فإنه يعد مثالاً جيداً على التعليم غير المتزامن.

لكن أي من النظامين أفضل؟ يعتمد ذلك على الدرس أو طبيعة المادة التي يتم تدريسها. ولكن كقاعدة عامة،  سيكون من الجيد أن تتضمن عملية التدريس مزيجاً من كل من التعلم المتزامن وغير المتزامن.  لكن تحديد النسبة الدقيقة لمعدل استخدام كل نظام يتوقف بشكل كبيرعلى التفضيلات الشخصية والتي قد تتفاوت إلى حد كبير.  لكن التأكد من استخدام عناصر مباشرة وسهلة المراجعة يمنح فرصة أكبر للتواصل مع الطلاب بطريقة مجدية.  مع توفر إمكانية تسجيل الشاشة فإن الدروس المباشرة قد تصبح جزءًا من مصادر التعلم غير المتزامن في   الوقت نفسه.

كما سيكون من المهم ايضاً اختيارالأدوات ومعرفة كيفية استخدامها.

كيفية إعداد مكان التدريس عن بعد

للتدريس من المنزل بشكل فعّال،  من المهم امتلاك المعدات والأدوات المناسبة.  سوف تحتاج إلى كل مما يلي:

  • جهاز حاسب آلي
  • اتصال إنترنت موثوق به
  • شاشة عرض ثانية (يفضل شاشة تعمل باللمس)
  • ميكروفون وكاميرا للتدريس المباشر و/أو التسجيل

تمثل هذه الأدوات في الواقع الحد الأدنى اللازم للتدريس الفعّال من المنزل. قد تحل لوحة الرسم محل شاشة اللمس أو قد يقوم الحاسب اللوحي كذلك بهذه المهمة وقد تكفي الكاميرا المدمجة في جهاز الحاسب المحمول الخاص بك والميكروفون المدمج لأداء الغرض.  قد يختار بعض المعلمين أداة شبيهة باللوحات التعليمية الرقمية في تقديم الدروس وعرضها بالشكل المعتاد. بينما قد يختار آخرون استخدام شرائح العرض وبالتالي فإنهم لا يحتاجون إلى وجود كاميرا على الإطلاق.

لكن الحد الأدنى الفعلي هو الصوت والفيديو بالإضافة إلى توفر مساحة كافية من الشاشة لإدارة أدواتك الرقمية.

لماذا يتم استخدام شاشات العرض المزدوجة للتدريس في المنزل؟

تتطلب العديد من الأدوات التالية مساحة شاشة كبيرة إلى حد ما لتنظيم الاتصالات بشكل صحيح.  تحتوي الشاشة على مساحة للعرض التقديمي ومساحة مخصصة للتفاعل بين الطلاب والأستاذ (على الأقل في حالة التعلم المتزامن). لذا فإن التبديل باستمرار بين النافذتين على شاشة واحدة يعتبر مضيعة كبيرة للوقت.

بسبب توفر تقنية اللوحات التعليمية الرقمية فإننا نوصي بأن تكون إحدى هذه الشاشات شاشة لمس كاملة الحجم (انظر التالي . بهذه الطريقة  يمكنك الانتقال بصورة طبيعية أكثر من شاشة العرض الكبيرة للفصول الدراسية إلى التدريس عبر الإنترنت.

لكن   الجدير  الذكر أنه لا يلزم أن تكون الشاشتان   بالحجم نفسه، لذلك فإن وجود شاشة إلى جانب جهاز الحاسب المحمول يعد امراً أكثر من كافي لتحقيق الاستفادة الكاملة من الأدوات الحديثة. حتى أن استخدام شاشة واحدة فائقة الاتساع قد تقوم بهذه المهمة.  الأمر يتعلّق أكثر بتوفير مساحة إضافية وعدم التنقل بين شاشات العرض المختلفة.

هل تتساءل عن أفضل طريقة للحصول على مساحة إضافية في الشاشة؟ الشاشات فائقة الاتساع   مقابل الشاشات المزدوجة: أيهما أفضل بشكل إجمالي؟

مرة أخرى، ما هي أهمية شاشة باللمس؟

لقد تم إصدار العديد من شاشات العرض بداية من اللوحات التعليمية السوداء والبيضاء حتى أجهزة العرض وشاشات العرض التفاعلية ذات اللوحة المسطحة.  من المفيد بلا أدنى شك أن يملك المعلم شاشة عرض كبيرة ومركزية بحيث يمكن للمعلم التفاعل معها بشكل مباشر.

مع ذلك فإن بعض الناس قد تكون لديهم المساحة اللازمة في المنزل لوضع شاشة كاملة الحجم ـ تناظرية أو رقمية.  لا تكفي الإصدارات المحمولة من شاشة اللمس مثل الهواتف الذكية أو الحواسب اللوحية أو حتى الشاشات المحمولة لإضافة تعليقات توضيحية أو كتابة ملاحظات بشكل صحيحة.  تعمل شاشة اللمس كخيار قياسي ممتاز للمعلمين الراغبين في التدريس من المنزل دون تعطيل مسار الشرح.

كيفية التخطيط للدروس الرقمية

إن تخطيط الدروس الرقمية لا يختلف بشكل كبير عن التخطيط للدروس المعتادة.  لكنك ما زلت بحاجة إلى تخطيط نواتج التعلم الخاصة بك وترتيب مواد الشرح والسماح بالدعم أو المراجعة.  لكن ما سيختلف هو كيفية تقديمك للمحتوى وتفاعلك مع الطلاب.

الطرق التقليدية

بناءً على سيرعملك المنتظم فمن المحتمل أنك لن تضطر إلى تغيير تخطيط الدروس بشكل كبير.  ينطبق هذا بشكل خاص إذا قمت بالفعل باستخدام لوحة تعليمية تفاعلية في الدروس أو استخدام وسائط غنية كأدوات مساعدة للتدريس.ومن المحتمل أن تبقى الدروس مماثلة بشكل كبير بالنسبة لك حتى لو تغيرت الوسيلة التي تقوم بالتدريس من خلالها.

لكننا نود تقديم نصيحة احترافية للمعلمين الذين يتمسكون بالأساليب المجربة والواقعية: يمكنكم تجربة مزيد من التخطيط الإضافي. من خلال سهولة الانتقال بين الشاشات وتجنب المحادثات بين الطلاب أو المقاطعات فسوف يشعر العديد من المعلمين على الإنترنت أنه يمكنهم شرح دروسهم المخطط لها بسرعة أكبر من المتوقع.

كما أنه من الصعب أن تكون  تلقائياً على الإنترنت أكثر من التعامل بشكل شخصي لذا فإن وجود بعض الأنشطة أو الواجبات الإضافية سيضمن أنك و طلابك لن تضيعوا الكثير من الوقت. قد لا تحتاج إلى محتوى تعليمي إضافي ولكن من الأفضل أن تضع خطة مناسبة له.

لكن إذا كنت بالفعل معلماً متمكنًا تعمل بنظام يناسبك فيمكنك الحفاظ على هذا النظام.  سوف تحتاج إلى تحديث طريقتك فقط إذا كنت بحاجة إلى ذلك أو كنت تريد ذلك. ( يمكنك الاستمرار في القراءة حتى الجزء التالي لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء يمكنك الاستفادة منه هنا).

LESSON PLANNING - TEACH FROM HOME

خيارات سحابة الإنترنت

بالنسبة للمعلمين من أصحاب الخبرة في مجال التكنولوجيا فإن استخدام أنظمة لتخطيط الدروس عبر الإنترنت يعتبر امراً هامًا للغاية.  ينطبق ذلك بشكل خاص على المعلمين الذين يقومون بالتدريس من المنزل.  تتضمن الخدمة الجيدة لتخطيط الدروس عبر الإنترنت الجيدة أكبر عدد ممكن من هذه الخصائص:

  • سهولة تنظيم الملاحظات والمحتوى لجعل عملية التدريس أكثر سهولة
  • إعداد خطط قابلة للمشاركة بين الزملاء
  • إعدادات قياسية مدمجة أو قابلة للتخصيص
  • إمكانية إعادة الاستخدام في الفصول الدراسية المستقبلية (مباشرة أو عبر الإنترنت)

سيكون مثالياً أن يتضمن برنامج التخطيط اصداراً للهواتف المحمولة بحيث يمكنك التدريس من جهاز الهاتف المحمول أو إضافة درس بشكل سريع بمجرد ظهور فكرته. كما أنك قد تود التأكد من تكامل برنامج تخطيط الدروس مع أدواتك الحالية بشكل جيد وخاصة التخزين السحابي عبر الإنترنت.

إذا كانت مدرستك لا تستخدم بالفعل نظاماً لتخطيط الدروس عبر السحابة الإلكترونية  يمكنك الاضطلاع على الخيارات الشائعة مثل  Planboard أو Planbook .  كل منهما يوفر أنظمة قوية تساعد المعلمين المشغولين على البقاء منظمين وكل منهما لديه إصدارات مجانية للمدرسين الأفراد. بالاضافة الى ذلك، يمكنك   الاضطلاع على بعض العروض الرائعة من الزملاء المعلمين على تطبيق Teachers Pay Teachers الذي يستخدم غالباً أدوات مألوفة عبر الإنترنت مثل Google Calendar أو Excel.

المصادر الإضافية

أثناء التخطيط لشرح درس عن بعد ،سيكون من الجيد أن تملك كل مصادر التدريس التكميلية بالترتيب ايضاً. وقد ترغب في الحصول على بعض المصادر المختلفة والتي قد تشمل التعلم الموجه ذاتياً مثل الألعاب والأنشطة عبر الإنترنت. أو قد تكون أدوات تعلم بمساعدة الفيديو والتي يمكن للطلاب استخدامها للمراجعة أو الشرح.  أو كن مبتكراً باستخدام المصادر المتاحة على نطاق واسع مثل ويكيبيديا أو يوتيوب أو Stitcher أو أي منصات أخرى للمحتوى المتاح على الإنترنت.

يمكنك إضافة بعض الابتكار إلى دروسك التي تقدمها على الإنترنت حيث يمكنك استخدام أدوات فنية مجانية على الإنترنت للسماح للطلاب بإنتاج ومشاركة وسائطهم الرقمية الخاصة مثل:

للحصول على قائمة كاملة بالمصادر المجانية ، يمكنك مراجعة هذا الرابط،أو لإضافة أفضل محتوى فيديو فقم بمراجعة مقاطع . myViewBoard

كيفية التدريس فعليًا من المنزل

عندما يحين الوقت للتدريس فعلياً فهناك عدد كبير من الأدوات المختلفة من الأنظمة المخصصة على الإنترنت والمصممة لأغراض معينة عبر شبكات خدمات مجانية.  أياً كانت الخدمات التي تقدمها،  ربما تحتاج إلى بعض الخصائص الأساسية.

اللوحات التعليمية الرقمية

اللوحات التعليمية الرقمية هي مجموعة برامج تحاكي وظيفة اللوحات التعليمية التقليدية.  تعتبر الوظيفة المعتادة لها مهمة لاستمرار الفصول الدراسية المباشرة ولمنح المعلمين أداة تفاعلية عملية. كما تساعد على تقليل وقت التحضير للانتقال من التدريس داخل الفصل الدراسي إلى التدريس الرقمي عبر الإنترنت. حتى لو لم تكن قد أضفت لوحة تعليمية تفاعلية فعلية إلى فصلك الدراسي فإن وظيفة اللوحة التعليمية الرقمية عبر الإنترنت ستكون مماثلة بشكل كافٍ للوحات الفعلية وتظل مفيدة للغاية.

يحتوي برنامج اللوحة التعليمية الرقمية الجيد على بعض الخصائص الأساسية التي تشمل:

  • القدرة على الرسم والكتابة وإضافة التعليقات التوضيحية
  • وظيفة تسجيل الشاشة والصوت
  • وظائف للسماح باستيراد الوسائط وتصديرها
  • عمليات التكامل مع التطبيقات الشائعة

الفصول الدراسية الافتراضية

يعتبرالفصل الدراسي الافتراضي خطوة أخرى نحو استغلال قوة التعلم عن بعد.  يشبه الفصل الدراسي الافتراضي الفصول الدراسية التقليدية أكثر من معظم الخيارات المتاحة عبر الإنترنت.  تسمح هذه المساحات عبر الإنترنت بتفاعلات فورية بين المعلمين والطلاب (وحتى بين الطلاب أنفسهم).

إليك بعض الأمور التي يجب عليك البحث عنها في الفصل الدراسي الافتراضي الفعال :

  • الدردشة والبث
  • مشاركة الشاشة
  • مشاركة الملفات
  • إدارة المشاركة

TEACHING - TEACH FROM HOME

التواصل عبر الفيديو

يعتبر التواصل عبر الفيديو جزءاً اساسياً من عملية التدريس عن بعد خاصة للتفاعل المباشر بين المعلم والطالب. كما يحافظ على الاتصال الإنساني. بالطبع فإنك ستحتاج للاختيار بين مؤتمرات الفيديو والبث المباشر،  لكن كل منها يعمل على تحسين الاتصال المباشر بين الأساتذة والطلاب.

في هذه الأيام،  ن معظم خدمات المراسلة أصبحت تدعم دردشة الفيديو. كما يدعم الكثير منها الدردشات الجماعية عبر الفيديو.  لكن للحصول على حل متكامل للوحات التعليمية الرقمية والفصول الدراسية الافتراضية والتواصل عبر الفيديو فإننا ننصح باستخدام لوحات  myViewBoard.

توزيع وجمع الواجبات الدراسية

يعتمد جزء كبير من التدريس على تحسين فهم الطلاب واحتفاظهم بالمعلومات. ففي بيئة الفصل الدراسي فإنه يمكن توزيع هذه المهام بشكل مادي كأوراق عمل أو كتب أو ألعاب تعليمية. بطبيعة الحال، هناك أيضاً خيار التسليم الرقمي للمساعدات التعليمية وتقديم العمل المكتمل عبر الإنترنت.

إن التدريس عبر الإنترنت مختلف تماماً.  من الجيد تصور أن التدريس عن بعد يتضمن المزيد من القيود، ولكن هذا قد لا يكون بعيداً عن الحقيقة.  على الرغم من عدم توفر أدوات تعليمية مادية، إلا أن هناك عدداً متساوياً أو أكبر من الأدوات الرقمية المتاحة.  بالنسبة للمعلمين المبدعين الذين لا يجيدون استخدام التكنولوجيا بشكل جيد فأمامهم عالم جديد تمامًا من أدوات التعليم المساعدة.

التخزين السحابي على الإنترنت

يستطيع كل شخص لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت أن يستخدم مساحة تخزين مجانية على السحابة الإلكترونية. يملك معظم مقدمي الخدمة المدفوعة حسابات مجانية تتضمن مساحة تخزين مجانية تتراوح بين 5 جيجابايت حتى 15 جيجابايت.  يعتبر حفظ ملفات الفصل الدراسي على السحابة الإلكترونية طريقة رائعة للاحتفاظ بنسخ احتياطية للملفات ومشاركة الواجبات الدراسية والمراجع.

نظراً لوجود منتجات متاحة بشكل عام فإنها تضع مسئولية تنظيم المصادر على المعلم بشكل تام. حيث تكون كل الأدوات متاحة ولكنها تحتاج إلى استخدامها بشكل خاص.

SAVING AND DISTRIBUTING RESOURCES - TEACH FROM HOME

تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي والمراسلة

عادة ما يتم التغاضي عن وسائل توزيع وجمع الأعمال المدرسية حيث أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون مفيدة بشكل ما للحفاظ على اتصال جميع المشاركين في   الفصل الدراسي نفسه.  هذا ينطبق في اغلب الأحيان على الإصدارات الأولى من وسائل التواصل الاجتماعي ــ  خاصة الفيس بوك بمجموعاته الخاصة وإمكانيات مشاركة الملفات.  مع ذلك،   يمكن إعادة توجيه واستخدام العديد من قنوات التواصل الاجتماعي كأدوات للتواصل وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي التي تعمل من خلال وظائف المراسلة المتقدمة. تعرف أكثر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التدريس عن بعد من هنا.

بشكل أكثر تحديداً،  يمكنك الاضطلاع على تطبيقات المراسلة الموجودة في منصات التواصل الاجتماعي المعروفة.  يعتبر تكوين مجموعات على تطبيقات ماسنجر أو واتس آب أو ما يعادلها من تطبيقات المراسلة المحلية من الطرق الرائعة للبقاء على اتصال.   يسمح العديد منها بإرفاق الملفات وحتى المحادثات الصوتية أو محادثات الفيديو المباشرة.  قد أصبحت مثل هذه الخدمات غير عملية نوعاً ما مع أحجام الفصول الدراسية الكبيرة  لكنها لا تزال مجانية وسهلة الاستخدام بواسطة المعلمين والطلاب على حد سواء.

تطبيقات الإنتاجية

لتسهيل مشاركة الأفكار والموارد  يمكن للتعليم إعادة توجيه أدوات العمل (ومحو الأمية التكنولوجية للطلاب في نفس الوقت).  إن العديد من تطبيقات الإنتاجية تعتبر حلولاً ممتازة مع قنوات مدمجة للمشاركة والتخزين والاتصال.  قد تكون مجانية أو رخيصة إلى الحد الذي يجعل الوصول إليها في متناول أغلب المستخدمين على شبكة الإنترنت.

على سبيل المثال، فإن تطبيق Slack يعد عملاق التواصل عبر الإنترنت وهو مصمم بشكل مثالي لمناقشات المجموعات التي يديرها المعلم ومجموعات العمل الطلابية ومشاركة الملفات مع سهولة البحث عنها. أنه يتكامل بشكل جيد مع العديد من تطبيقات التقويم وتتبع المهام وفقًا لتواريخ التقييم والواجبات المدرسية والمواعيد النهائية ومهام الدراسة الذاتية. حتى أن البعض يرى تطبيق Slack كبديل لنظام إدارة التعلم (LMS).  على الرغم من وجود بعض الوظائف التي قد يكون استخدام منصة للتعليم المخصص أفضل.  إذا لم يناسبك تطبيق Slack  ويناسبدروسك،  هناك العديد من الطرق الأخرى لتحسين التواصل والتعاون في فصلك الدراسي عبر الإنترنت. راجع هذه القائمة للحصول على بعض الإلهام.

دمج نظام إدارة التعلم (LMS)

نظام إدارة التعلم هو برنامج يستخدم في معالجة الكثير من الوظائف الإدارية للتدريس والتعلم.  رغم أنه أكثر شيوعاً في الأوساط الاحترافية فإن نظام إدارة التعلم يستخدم كذلك في طرق التعليم التقليدية. يتمتع نظام إدارة التعلم (LMS) الفعّال بإمكانية توصيل مواد الدورة التدريبية – سواء كانت مباشرة أو مسجلة. بالاضافة الى ذلك، يمكن استخدامه كقناة تواصل وتوزيع مما يسمح بالاتصال المتبادل ومشاركة الملفات.

وفقاً للنظام المستخدم فإن نظام إدارة التعلم قد يكون معتمدًا على السحابة الإلكترونية أو مثبتًا على شبكة اتصال محلية أو تطبيق جهاز حاسب مكتبي أو تطبيق هاتف محمول أو مزيج من هذه الخيارات. لذلك إذا كنت تريد إضفاء الطابع الرسمي على التعليم عن بعد،  قد ترغب في إعداد نظام إدارة التعلم (LMS) لك ولطلابك فقط أو العمل مع مؤسستك لتطبيق هذا النظام.

وإذا كنت تبحث عن نظام لإدارة التعلم (LMS) فهذه بعض الأمور التي ستحتاج للبحث عنها:

  • كل البيانات: لمساعدة الطلاب في الاستفادة إلى أقصى حد من تعلمهم عن بُعد، من المهم أن يظهروا مدى تقدمهم من خلال البيانات. لن يقتصر إلقاء نظرة غير متحيزة على البيانات على توضيح كيف يمكن للطلاب تحسين مستواهم بل سيوضح أيضاً كيف يمكن للمعلّمين عرض دروسهم بشكل أفضل.
    • الاستجابة: لن يكون قصرنظام إدارة التعلم على نوع واحد فقط من الأجهزة فكرة جيدة في ظل طرق التعليم الحديثة. لكنه يجب أن يعمل – ويعمل بصورة جيدة – على عدة أجهزة. كما ستحتاج للتأكد من أن الطلاب يمكنهم التعلم في أي مكان وفي أي وقت باستخدام نظام إدارة تعلم (LMS)  سريع الاستجابة يتكيف مع الأجهزة التي يختارونها.
  • استخدام سهل: على الرغم من وجود احتمال كبير أن يكون معظم المتعلمين على معرفة بالتكنولوجيا الرقمية ولكن هذا لا يعني أنهم سوف يتقبلون الحصول على تجربة مستخدم أو واجهة سيئة التصميم. لذلك فإن نظام إدارة التعلم (LMS) يجب أن يكون سهل الاستخدام لكل المشاركين.
  • الدعم الفني: حتى أفضل الأنظمة إنها تواجه تحديات خاصة.  ربما ليس من المعقول أن يعمل المعلم أيضاً كمتخصص تقني في تكنولوجيا المعلومات في نظام إدارة التعلم.  يجب أن يتمتع نظام إدارة التعلم الجيد على الأقل بتدريب جيد للمؤسسات مع إمكانية توثيق بسيطة للمعلمين.
  • التقييم: لا يجب أن تكون الاختبارات الهدف النهائي للتعليم ولكن عمليات التقييم لا تزال مهمة. ينبغي أن يتمتع نظام إدارة التعلم (LMS) على الأقل بالقدرة على تقييم مدى فهم الطلاب وتزويد المعلمين بتعليقات وردود فعل الطلاب حول نواتج عملية التعلم.
  • اللعب: لابد أن يكون هناك عنصر من المرح في أي نظام تعليمي ويتضمن ذلك أي عنصر بداية من الألعاب الفعلية المدمجة في النظام إلى البطاقات والجوائز التي تعطي الطلاب بعض التحفيز الداخلي للتعلم والتقدم.
  • المشاركة: لتحقيق أقصى استفادة من نظام إدارة التعلم (LMS) يجب أن يكون هذا النظام بمثابة مركز تعلم متكامل حيث يمكن للمتعلمين المشاركة في الدروس والتفاعلات بين الأقران.  لابد من وجود مكون قوي للتعلم الاجتماعي للتغلب على مشكلة افتقاد التفاعل المباشر.

هل تود معرفة المزيد عن اختيار نظام إدارة التعلم المثالي؟ نقدم لكم هذا الدليل الإرشادي الرائع.

ملخص عن التدريس من المنزل

يختلف التدريس من المنزل كثيراً عن التدريس المباشر في الفصول الدراسية.   من غير المرجح أن يحل التدريس عن بعد محل التدريس المباشر بأي حال من الأحوال. مع ذلك، فإن التكنولوجيا الحديثة تجعل التدريس عبر الإنترنت أكثر فعالية وسهولة مع مجموعة واسعة من الأدوات المتاحة.  نحن نتحدث الآن عن نموذج جديد للتعليم يدعم التعلم عن بعد بشكل كبير (أو على الأقل التعلم المختلط).

هنا يلوح التعريف الأوسع للتدريس في الأفق لذلك فسوف تحتاج لأن تكون مستعداً للتغيير من خلال فهم قوي للأدوات المتاحة للتدريس عن بعد.

وتعتبر لوحات myViewBoard من الأدوات المتاحة للوحات التعليمية الرقمية والتدريس الافتراضي وتسجيل الدروس. يمكنك مراجعة المزيد عن لوحات myViewBoard الآن.