شراء جهاز عرض ذكي للاستخدام المنزلي

إذا كنت تفكر في شراء أحد أجهزة العرض الذكية للاستخدام المنزلي،  لست وحدك من  يقوم بذلك.  هي تتميز بالعديد من الوظائف التي لا توجد في أفضل أجهزة التليفزيون الذكية مثل سهولة النقل وتعدد الاستخدامات.   تساهم أيضًا في تجربة المشاهدة من خلال سهولة التثبيت والمؤثرات السمعية والبصرية المميزة. كما قمنا بتضمين دليل شراء صغير سهل الاستخدام.

اقرأ كل ما تحتاج   لمعرفته عن إضافة جهاز عرض ذكي لمنزلك. 

يوجد هنا أجهزة العرض الذكية للاستخدام المنزلي!

هل تفضل الأسئلة البسيطة؟ نعم أم لا؟ جيد أم سيء؟ أبيض أم أسود؟  من السهل للغاية تصنيف الأشياء عند اقتصارها على فئتين محتملتين. وينطبق   القول نفسه على التكنولوجيا، حيث يتم تصنيف المنتجات هذه الأيام باعتبارها “ذكية” أو “غير ذكية”.
يمكن ان  تكون الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون الذكية أول المنتجات التي قد تتبادر إلى الذهن، ولكنها لن تكون الأخيرة بكل تأكيد.
وقد شهدت الاستخدام المنزلي نوعاً من الثورة الذكية، حيث تصاعدت حدة الجدال للمفاضلة بين أجهزة التليفزيون وأجهزة العرض.

ووصل الأمر الى ذروته  عند ظهور أجهزة العرض الذكية وأجهزة العرض الذكية الخالية من المصابيح التي تستخدم آخر التطورات التكنولوجية على مستوى المستهلكين وقد أحدث ذلك طفرة في شاشات العرض المنزلية.
نظرًا لأن أغلب المستهلكين يفضلون التعرف على المنتجات قبل شرائها فإننا هنا لمساعدتك ونأمل أن يتمكن الجميع من تحقيق أقصى استفادة ممكنة من عملية الشراء حيث نحاول تعريف المستهلكين على المميزات التشغيلية والمعنوية المرتبطة بأجهزة العرض الذكية كما نقدم بعض نصائح التسويق المتعلقة بعملية الشراء.

ما هي المميزات التشغيلية لأجهزة العرض الذكية؟

تتفوق أجهزة العرض الذكية من الناحية التقنية والتشغيلية إلى حد كبيرعلى مثيلاتها من أجهزة العرض الأخرى وحتى أجهزة التليفزيون.  لكن يتطلب هذا الأمر أكثر من مجرد تفوق نسبي بسيط لنيل إعجاب المستهلكين.  لذلك فعندما يتعلق الأمر بأجهزة العرض الذكية  يجب أن تكون هناك مواصفات ومميزات فعلية تدعم تميزها عن غيرها من أجهزة العرض الأخرى. وهنا سوف تكتشف أن هذا يستلزم تحديد التفاصيل فيما يتعلق بتصميمها الخالي من المصابيح و الخصائص التي تدعم وصفها بكلمة “الذكية” ومساهماتها في تجربة العرض والمشاهدة.

التصميم الخالي من المصابيح

عندما يفكر معظم الناس في أجهزة العرض فإن أول ما يخطر في بالهم هو أجهزة العرض التقليدية المستخدمة في الفصول الدراسية للأطفال.   كانت أجهزة العرض هذه تعمل في ذلك الوقت عن طريق مصباح كبيرة ومرايا. كما كانت تكلفة امتلاكها باهظة جدا نظرًا للحاجة إلى الاستبدال الضروري للمصابيح بالإضافة إلى مشكلات الصيانة الأخرى.    أصبحت أجهزة العرض الذكية اليوم بعيدة كل البعد عن مثيلاتها من أجهزة العرض القديمة.    أصبحت التكلفة الإجمالية للملكية أقل بكثير وأصبح من الممكن العثور عليها في مختلف الأماكن بما في ذلك المسارح الذكية الخالية من المصابيح.

وهنا،   النقطة المهمة هي أن أجهزة العرض الذكية الحديثة قد قضت على استخدام وسائل العرض القديمة وأصبح  تصميمها الآن يتم بحيث تكون خالية من المصابيح.   يتم تحقيق ذلك من خلال ما يُعرف باسم الإضاءة ذات الحالة الصلبة والتي تتضمن مصادر ضوء LED والليزر من اجل الحصول على صور معروضة. ونتيجة لأنها بدون مصابيح، فإن أجهزة العرض الذكية هذه تتمتع بعمر أطول وقدرات أكبرلإعادة إنتاج الألوان وذلك بالإضافة إلى كونها صديقة للبيئة لأنها خالية من الزئبق.

الخصائص الذكية

وبالرغم من أنك تستطيع جعل منتج ما ” ذكياً” بمجرد إطلاق هذا الاسم عليه ولكن ليس هذا هو الحال عادة.  وبدلاً من ذلك فإنه عادة ما تتمتع المنتجات الذكية بخصائص ذكية. وغالبًا ما يشمل ذلك إمكانيات البث والبلوتوث. وبناءً على ذلك فإن أجهزة العرض الذكية لا تشكل استثناء من هذا الأمر وفقًا لتصميمها.

تتمتع أجهزة العرض الذكية، أو أجهزة العرض الذكية الخالية من المصابيح، بكل الخصائص الذكية اللازمة للعرض مع خصائص تطبيقات الترفيه. كما تتضمن خصائصها الذكية غالبًا إمكانية التوصيل بسماعات البلوتوث وخدمات البث والتحكم الصوتي المفعل بفضل تطبيقات أمازون أليكسا( Amazon Alexa) و مساعد جوجل(Google Assistant).  نتيجة لهذه الخصائص الذكية فإن نظام العرض المنزلي سيكون مميزًا أكثر من أي وقت مضى.

. تجربة مشاهدة على أعلى مستوى

بغض النظر عن كيفية تصميم جهاز العرض الذكي أو عدد الخصائص الأنيقة التي يتمتع بها فإن ذلك كله لا قيمة له إذا كانت تجربة المشاهدة قصيرة للغاية.  لكن من حسن الحظ أن هذا ليس موجوداً مع أجهزة العرض الذكية للاستخدام المنزلي. ونظراً لطبيعة أجهزة العرض، انها تكون قادرة في المقام الأول على العرض على أي سطح، سواء كان كبيراً أو صغيراً. فضلاً عن ذلك، ومع ارتفاع معدلات تشغيل أجهزة العرض الذكية، قد  أصبحت هذه الأجهزة متكاملة بشكل متزايد مع الخصائص المرئية التي كانت مقتصرة في السابق على أجهزة التليفزيون والخيال العلمي.

بداية من جودة  4kفائقة الوضوح للغاية ( 4K UHD) إلى الصور ثلاثية الأبعاد والنطاق الديناميكي العالي  (HDR)، لن تجد مثيلًا لتجربة مشاهدة الشاشة الكبيرة لجهاز العرض الذكي.  بالاضافة الى ذلك ، لن تكون فقط الصور المرئية أكثر سلاسة ووضوحًا فحسب ولكن الألوان ستكون تجربة لا يمكن نسيانها أيضًا عن طريق استكمال الإطار واستخدام مجموعة الألوان العريضة بنسبة 125% بمعيار 709. ولكن، إذا لم يكن لديك جهاز تليفزيون يزيد عرضه عن 75 بوصة فإن جودة  4kفائقة الوضوح للغاية (4K UHD) لن تكون مناسبة أبدًا وذلك لأنك لن تتمكن من تمييز عدد البكسلات.

smart projector

ما هي المميزات المعنوية لأجهزة العرض الذكية؟

عند شراء منتج جديد، ان المميزات التقنية  ستجذب عددًا صغيرًا من المستهلكين. ولكن بالنسبة للكثيرين فإن العامل الحاسم في هذا الأمر سيكون المشاعر والعواطف التي يشعرون بها عند حيازتهم على هذا المنتج. ونتيجة لذلك فإن العديد من المستهلكين ينظرون إلى المكاسب الشعورية المصاحبة لشراء منتج ما. فعندما يتعلق الأمر بأجهزة العرض الذكية، فإن من يستهدفون إنشاء وحدات مسرح ذكية خالية من المصابيح  يقومون بمقارنتها بأجهزة التليفزيون وأجهزة العرض الأخرى، مع التركيز على تقييمها من جهة العوامل السمعية والبصرية والمكانية وعوامل الاستخدام.

تجربة سمعية و بصرية مميزة

مهما كان التليفزيون رائعًا ان التجربة السمعية البصرية له ستكون دائمًا مقيدة بعوامل متعلقة بوجوده. وفي النهاية فإن التليفزيون سيكون دائمًا جهازًا ماديًا ثابتًا لا يمكن تغيير حجمه أو تحريكه بحرية.

وعلى الجانب الآخر، ان أجهزة العرض الذكية تتغلب على كل هذه القيود. حيث يمكن حملها وتحريكها بسهولة كما أنها توفر تجربة سمعية وبصرية مميزة. ويتضح ذلك جليًا في إمكانية استخدام أجهزة العرض الذكية بطرق كثيرة بداية من التجمعات الخارجية حتى قاعات العرض الذكية الخالية من المصابيح وقاعات المحاضرات وأكثر من ذلك.

علاوة على ذلك، ان حجم صورة العرض الناتجة عن أجهزة العرض الذكية تعتمد على موقع جهاز العرض بالنسبة لمنطقة العرض. فكلما كان الجهاز أبعد عن منطقة العرض كلما كانت الصورة الناتجة أكبر. ومع وضع هذه الإمكانية على الطاولة  ، فإنه لا توجد تجربة سمعية بصرية مميزة أكثر من تلك التي يمكن التحكم بها وفقًا للظروف المحيطة بها.

تحرير مساحة أكبر في المنزل

بقدر ما نشعر، كجمهور مستهلك، بالحاجة إلى امتلاك “الأشياء”، فهناك بالتأكيد ما يمكن قوله فيما يتعلق بالحد الأدنى من التفكير. وينطبق هذا الأمر كذلك في المنزل فقد يجد البعض أن التخلص من بعض الأشياء الموجودة في المنزل مثيرًا للقلق. مع وضع ذلك في الاعتبار فيمكننا أن نلقي نظرة على غرفة المعيشة.

فالأريكة والكراسي ذو الذراعين و التلفاز بالشاشة الكبيرة وطاولة قهوة والطاولة الجانبية أو الطاولة العادية ووحدة خزانة الحائط وأرفف الكتب فكل هذه الأشياء تشكل غرفة المعيشة في العالم الغربي. لكن مع كل هذه الأشياء فهل ستتبقى أي مساحة للبساطة؟            يمكن ذلك فقط من خلال زيادة  المساحة الخالية بخطوات صغيرة متى أمكن ذلك.

يشغل جهاز التليفزيون كبير الحجم مساحة واسعة وخاصة عندما يكون مغلقًا. ولحسن الحظ فهناك بديل سهل يتمثل   بأجهزة العرض الذكية وحجمه صغير إلى حد ما. وسواء كان العرض يتم على حائط مكشوف أو شاشة قابلة للسحب،   فالحقيقة تظل أن المساحة المكانية لمثل هذه الأجهزة لا تقارن بالمساحة التي يشغلها التلفاز.

سهولة التثبيت والاستخدام

لا يوجد ما يشعرك بالرضى أكثر من قدرتك على شراء جهاز   والاستمتاع بوظائفه الكاملة بعد دقائق من دخوله  منزلك. بينما تستطيع أجهزة العرض الذكية منحك هذا الشعور المميز فإن أجهزة العرض التقليدية القديمة تعجز عن ذلك. فعند استخدام الأجهزة القديمة قد يستغرق تثبيتها وإعدادها وقتًا طويلًا وجهدًا كبيرًا ناهيك عن الوقت الذي يستغرقه تشغيلها فقط.

ومن ناحية أخرى، فإن أجهزة العرض الذكية تعرض قدراتها الحسية العصرية في كل خطوة. فبداية من التصميم اللاسلكي إلى التشغيل/ الإيقاف الفوري وإمكانية العرض من مسافة قصيرة فإن عملية التثبيت و الإعداد أصبحت أسهل من أي وقت مضى. أضف إلى ذلك المميزات التي تشمل إمكانية تركيز الصورة وضبطها تلقائيًا وبذلك فلن تفقد النماذج القديمة مطلقًا.

نصائح لشراء أجهزة العرض الذكية للاستخدام المنزلي

بمجرد أن تقرر أن جهاز العرض الذكي هو المنتج الأفضل لنظام العرض المنزلي الخاص بك قد حان وقت  التسوّق لكن من المؤسف بالنسبة لك كمستهلك أن العملية ليست بسيطة ولا يجب عليك اختيار أول منتج تجده وتأمل أن يكون الأفضل. ولكن بدلاً من ذلك فيجب عليك التفكير في إجابة الأسئلة التالية.  عندما ستقوم    بذلك، ستكون مستعدًا لشراء جهاز عرض ذكي لنظام العرض المنزلي الخاص بك. نتمنى لك حظًا سعيدًا!

  • هل يستطيع الجهاز العرض من مسافة قصيرة؟
  • هل عملية الإعداد بسيطة؟
  • هل تتمتع السماعات بجودة كافية؟
  • هل يمكن حمله بسهولة؟
  • هل يمكنه الحفاظ على اتصال سريع بالإنترنت؟
  • هل يمكنه الاتصال بمتجر تطبيقات؟
  • هل يتوافق مع الأجهزة الأخرى؟
  • هل يتمتع بميزات أمان لحماية عينيك.